الثلاثاء، 11 أغسطس 2020
بعد الإطاحة به من جامع الشيخ زايد

بدء محاكمة ‘‘وسيم يوسف’’ في الإمارات وفضيحة مدوية تلاحقه عقب وصوله إلى المحكمة مباشرة

موكا نيوز - ناس برس :
2020-02-08 | منذ 6 شهر

وسيم يوسف

بحسب وسائل إعلام إماراتية واصلت محكمة جنح أبوظبي في جلستها المنعقدة يوم الأربعاء، النظر في 16 قضية سب وقذف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مقامة من الداعية الإماراتي المجنس والمثير للجدل وسيم يوسف، ضد مواطنين ومقيمين.

وقررت المحكمة تأجيل خمس قضايا منها إلى يوم 18 فبراير الجاري، و6 قضايا أخرى لجلسة 20 فبراير، وخمس قضايا لجلسة 23 فبراير.

وشهدت الجلسة، تقسيم القضايا على ثلاث دوائر قضائية، حيث كانت القضايا مؤجلة من الجلسة السابقة للنظر في طلبات دفاع المتهمين، فيما تمسك المحامي إبراهيم التميمي، “المفوض بالحديث باسم هيئة الدفاع عن المتهمين” خلال الجلسة بنفس الطلبات، مع التأكيد على ضرورة حضور الشاكي لمناقشته في مقاطع الفيديو التي تم إرفاقها بملفات القضية في الجلسة السابقة، والتي توضح أنها السبب الرئيس لرد المتهمين على الشاكي في إطار حرية الرأي.


وفي فضيحة جديدة لوسيم يوسف كشفت كذبه وادعاءاته طعنت المحامية ربيعة عبدالرحمن، بالتزوير في مستند الإدانة المقدم من قبل الشاكي، ويتهم من خلاله احد المتهمين بسبه عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مشيرة إلى أن الشاكي قام باجتزاء النص، والمحرر من قبل حساب اخر على تويتر وتم نسبه لحساب المتهم، وطالبت إحالة المستند للنيابة العامة والطعن بالتزوير.

يشار إلى أنه في قرار مفاجئ قبل أيام يؤكد أن الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف، بات كارتا محروقا ضمن كروت ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد التي يستخدمها لتمرير أجندته الخبيثة، عُزل الداعية الأردني الأصل من إمامة أشهر مسجد في الإمارات وهو مسجد الشيخ زايد الكبير لتتقلص صلاحياته بشكل كبير.

مركز جامع الشيخ زايد نشر بيانا أعلن فيه أنه “بعد أن تم تكليف وسيم يوسف خطيبا لجامع الشيخ سلطان بن زايد الأول، فإنه لم يعد الآن إماما وخطيبا لمركز جامع الشيخ زايد الكبير”.

وجاء قرار الإعفاء بعد جدل أثاره نشر يوسف مقطع فيديو يشكو فيه من معاملة بعض الشباب الإماراتيين له وإيذائهم له ولعائلته بتعليقاتهم.

وكان الداعية الإماراتي قد نشر شريط فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يشرح فيها سبب رفعه قضايا ضد من أساءوا إليه من داخل الإمارات على مواقع التواصل.

وأعرب الداعية يوسف عن استعداده للتنازل عن القضايا إذا اعتذر المدّعى عليهم عن شتمهم له.

وكان الداعية المعروف بدعمه للنظام ولحكام الإمارات، واجه سيلا من الشتائم بسبب مواقفه وتفسيره للأحاديث النبوية. وكان آخر مواقفه التي أثارت الجدل تغريدة له أثنى فيها على بناء تجمع الديانات السماوية الذي من المنتظر الانتهاء منه في 2022.

وقال يوسف في شريط فيديو، إن الشتائم بحقه آذته وآذت عائلته ووصلت لحد تعرض ابنه للضرب، مما اضطره لمقاضاة الذين يستهدفونه، لكنه قال إنه مستعد لسحب الدعاوى إذا أعرب الذين يستهدفونه عن ندمهم واعتذروا.

يشار إلى أن وسيم يوسف حصل على الجنسية الإماراتية في ساعتين فقط، كمكافأة له بعدما أصبح أداة سياسية مهمة يتلاعب بها ابن زايد والرجل الأول لجهاز أمن الدولة في الإمارات.

ووسيم يوسف شاب أردني ادعى أنه حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة من جامعة البلقاء التطبيقية ولم يتتلمذ على يد أيٍ من علماء المسلمين المعروفين.

ولد في مدينة “إربد” الأردنية سنة 1981 وعمل لاحقا مع جهاز المخابرات الأردنية بعدما تبين أنه خطيبا مفوها يجيد الكلام، وبعد انتقاله للإمارات تم تعيينه إمام وخطيب لمسجد الشيخ زايد.

بنى وسيم علاقته مع جهاز أمن الدولة الإماراتي والذي سريعا ما خصص له برنامج على تلفزيون أبو ظبي قبل أن يمنحه في نوفمبر عام 2104 الجنسية لتسهيل عمله وتنقلاته.


إخترنا لك
أخبار ذات صلة