الخميس، 01 ديسمبر 2022

تلسكوب هابل الفضائى يجد قزمًا أبيض يستهلك مواد صخرية وجليدية من البيئة المحيطة

2022-06-20 | منذ 5 شهر

 

عندما ينفد وقود النجوم وينتهي عمرها، تنفجر أكبرها، لكن النجوم الأصغر تمر بتغيير مختلف حيث تتخلص من أجزاء بكتلتها، مما يخلق سديمًا كوكبيًا حولها ويترك قلبًا صغيرًا كثيفًا يسمى القزم الأبيض، مثل غالبية النجوم ستصبح شمسنا في النهاية قزمًا أبيض، يتوهج بالحرارة المتبقية ولكنه لم يعد ينتج الطاقة من خلال الاندماج.

على الرغم من أنه لم يعد نشطًا من حيث الاندماج، إلا أن القزم الأبيض لا يزال وحشًا هائلاً، نظرًا لأن بقايا النجم تنهار إلى نواة صغيرة فهي شديدة الكثافة، ويمكن أن تؤدي جاذبية هذا اللب إلى إحداث فوضى في الأشياء من حوله.

في الآونة الأخيرة كشف تلسكوب هابل الفضائي قزم أبيض يستهلك مواد صخرية وجليدية من البيئة المحيطة به حسبما نقل موقع Digitartlends.

القزم الأبيض المسمى G238-44، هو أول قزم يتم ملاحظته يتراكم على كل من المواد المعدنية الصخرية والمواد الجليدية، وهو أمر مهم لأن هذه هي المكونات الرئيسية التي تتكون منها الكواكب، يمكن أن تساعد دراسة هذا القزم الأبيض الباحثين على تعلم كيفية تشكل أنظمة الكواكب.

يعلم العلماء أنه عندما تنتفخ النجوم لتصبح عمالقة حمراء قبل أن تتخلص من كتلتها وتصبح أقزامًا بيضاء، فإنها تؤثر بشكل كبير على أي كواكب في جوارها، ولأن القزم الأبيض الذي درسه هابل يسحب المواد المتعلقة بتكوين الكواكب، بما في ذلك عناصر مثل النيتروجين والأكسجين والمغنيسيوم والسيليكون والحديد، يمكن للباحثين ملاحظة مزيج العناصر التي كانت ستدخل الكواكب عندما تكونت لأول مرة.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن حقيقة أن القزم الأبيض يجتذب أجسامًا جليدية تشير إلى أن المذنبات يمكن أن تكون شائعة في أنظمة الكواكب، مما يدعم النظرية القائلة بإمكانية جلب الماء إلى الأرض المبكرة بواسطة مذنب أو كويكب.

قال أحد الباحثين، بنيامين زوكرمان، في بيان: "الحياة كما نعرفها تتطلب كوكبًا صخريًا مغطى بمجموعة متنوعة من العناصر مثل الكربون والنيتروجين والأكسجين"، "يبدو أن وفرة العناصر التي نراها على هذا القزم الأبيض تتطلب جسمًا رئيسيًا صخريًا وغنيًا بالتقلبات وهو أول مثال وجدناه من بين الدراسات التي أجريت على مئات الأقزام البيضاء."


إخترنا لك
أخبار ذات صلة