السبت، 15 مايو 2021

الزبيدي يعلن رسميآ بالإنقلاب و ان الانفصال شئ أساسي من خلالة تاتي الحلول ...وهكذا كان رد المملكة العربية السعودية

2021-01-08 | منذ 4 شهر


 

جدد عيدروس الزبيدي، الخميس، التأكيد على تمسك المجلس الانتقالي الذي يرأسه، بمشروع الانفصال أو ما أسماه "استعادة دولة الجنوب" في إشارة الى ما كان يعرف بدولة الجنوب العربي في الشطر الجنوبي من اليمن، قبل تحقيق الوحدة عام 1990 بين شطري البلاد.

جاء ذلك مخالفا لاتفاق الرياض الذي رعته السعودية بين المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية، وهو ما اعتبره مراقوبن انقلاب على الاتفاق والشرعية والسعودية.

 

وقال الزبيدي خلال مقابلة مع قناي "سكاي نيوز" الإماراتية، إن الحل الأنسب في اليمن هو إيجاد دولتين جارتين، مستبعدا الوصول إلى استقرار في البحر الأحمر والبحر العربي دون انفصال الجنوب أو ما أسماه "استعادة دولة الجنوب".

وأضاف الزبيدي، أن قيادة الانتقالي تحملت على "عاتقها رفع علم الجنوب في الأمم المتحدة واستعادة دولتنا بعملتها وطابعها البريدي ورفع علمنا في الامم المتحدة".

 

وأشار إلى أنهم خاضوا نضالا سلميا منذ 1994م وأن تشكيل حكومة المناصفة انتصار يحسب للمجلس الانتقالي.

 

ويدعو المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات منذ إنشائه عام 2017، لانفصال جنوب اليمن عن شماله، وفرَض سلطة عسكرية وأمنية موازية هناك بتسليح ودعم مباشر من أبوظبي، ما أفضى إلى مواجهات متكررة مع الحكومة المدعومة من السعودية، خسرت الأخيرة في اغسطس 2019 وجودها الشكلي في عدن ومحيطها.

وعن اتفاق الرياض الذي رعته السعودية لإنهاء الانقسام ومعالجة أحداث أغسطس، قال الزبيدي إن "اتفاق الرياض يمضي بخطوات ثابتة وفق أهداف استراتيجية يتطلع إليها الجنوبيون".

 

وأضاف أنه وبدعم من السعودية ورعاية مباشرة من الإمارات، "قطعنا شوطا كبيرا من تنفيذ بعض الأمور وهنالك ملفات أمنية وعسكرية سيتم مناقشتها مع عبدربه منصور هادي".

 

وقال الزبيدي إن المهام الرئيسية للحكومة المنبثقة من اتفاق الرياض، هي إعادة الإعمار والجانب الخدمي، مشيرا إلى ضرورة استكمال اتفاق الرياض بتعيين محافظين ومدراء أمن للمحافظات الجنوبية


وينص اتفاق الرياض على إجراء تغييرات في السلطة المحلية والأجهزة الأمنية بالمحافظات المحررة، كما ينص على توحيد القوات العسكرية التابعة للانتقالي وإدراجها تحت قيادة وزارة الدفاع، إضافة إلى إدراج التشكيلات الأمنية والاحزمة تحت قيادة وزارة الداخلية وإخلاء عدن من القوات العسكرية وحشدها في الجبهات لمواجهة الحوثيين.

 

وعن مصير القوات التابعة للانتقالي، قال الزبيدي إن تلك القوات صدر بتشكيل بعضها قرارات جمهورية، وبعضها يتبع المقاومة الجنوبية، مؤكدا أنها ستدافع عن الأرض والعرض وتشارك مع قوات الشرعية في مواجهة الحوثيين.

 

وبشأن الهجوم الصاروخي على مطار عدن الأسبوع الماضي، قال الزبيدي إنه هجوم نفذه الحوثيون بصواريخ موجهة من تعز وذمار "وليس غريب عليها هذه الهجمات ووجهتها لعدن كونها ستكون عاصمة لليمن كامل -بإذن الله- وللجنوب بشكل خاص".

 

وطالب الزبيدي التحالف الذي تقوده السعودية بتأمين عدن وتزويدها بمنظومة باتريوت مضادة للصواريخ، من أجل منع الهجمات الحوثية.

 

وأكد الزبيدي أنه بعد الهجوم على مطار عدن "لا يستطيع أحد ان يمنع التحالف من دعمنا بمعدات عسكرية ودعم الجيش الجنوبي والجيش الوطني لمواجهة الحوثي وعندنا القدرة على ذلك".


إخترنا لك
أخبار ذات صلة