الثلاثاء، 14 يوليو 2020

إسرائيل تعلنها صراحة: حان الوقت التخلص من هذا الحاكم العربي الذي أصبح عقبة أمامنا.. شاهد من يكون!

موكا نيوز
2019-12-22 | منذ 7 شهر


كشف كاتب إسرائيلي بارز الأحد، عن توجهات وخطط اليمين الإسرائيلي، الهادفة إلى إسقاط وإزاحة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، من على عرش المملكة الهاشمية.

وفي مقال بصحيفة "هآرتس" العبرية، أوضح الكاتب الإسرائيلي روغل ألفر، أن "لإسرائيل خططا كبيرة تخص الأردن؛ وهي لا تشمل الملك عبدالله".

وأشار إلى أن "عدة مقالات نشرت في الأسبوع الماضي لكتاب من اليمين الإسرائيلي ورجال دعاية النظام في تل أبيب، جميعها طرح مبررات ونتائج متشابهة، وكلها كانت موجهة لهدف واحد، وهو تفجير اتفاق السلام مع الأردن".

وتساءل: "هل الأمر صدفة؟"، موضحا أن "الأكثر احتمالا؛ أن الخيال المشبوه (الوارد في تلك المقالات) ينبع من تعليمات من ذات الجهة".

ونوه إلى أن "ضم غور الأردن، هو عملية تكتيكية استهدفت ضرب عصفورين بحجر واحد، العمل على ضم الضفة الغربية وإلغاء الاتفاق مع الأردن، والهدف الاستراتيجي هو إسقاط العائلة الهاشمية المالكة، وتجسيد حلم أن الأردن هو فلسطين".

وأضاف: "هذا الحلم يشارك فيه جميع اليمين الإسرائيلي، سواء كان يمين بيبيا (بنيامين نتنياهو) أو كان يفضل بديل آخر مثل جدعون ساعر؛ المؤيد المتحمس لفكرة أن الأردن هو فلسطين".

وذكر الكاتب، أن "اليمين يمقت الملك عبدالله ويتحدث عنه وكأنه يتحدث عن عبد يحاول التحرر من العبودية، وبأنه عربي وقح تجرأ على رفع رأسه".

وبحسب اليمين الإسرائيلي، فإن "الهاشميين تم تتويجهم كملوك بشكل مصطنع من قبل البريطانيين، وبناء على ذلك فإن حكمهم غير شرعي"، وفق ألفر الذي قال: "الأنا العنصرية لليمين تثور وتغضب على شخص يثق بنفسه، وهو الملك عبدالله".

وتابع: "من الذي سيتجرأ على معارضة ضم الغور من قبل إسرائيل؟ فهي التي تمسكه من نقطة ضعفه، واستمرار حكمه يعتمد عليها وعلى فضلها، وإذا تجرأ على فتح فمه حول الغور فإن إسرائيل ستغلق له صنبور المياه"، لافتا أن "الهدف هو إهانة الملك وإخراجه عن طوره، حتى يؤجل أو يلغي اتفاق السلام، وحينها يمكن العمل على إزاحته عن الحكم".

وبين أن "اليمين الإسرائيلي يأمل في حدوث ربيع أردني، وانتفاضة ومظاهرات احتجاج حتى تنفيذ انقلاب في الحكم"، منوها أنه "عندما يتم طرد الملك عبدالله بشكل مخجل، سيكون بالإمكان استكمال ضم الضفة الغربية وإقامة الكونفدرالية بين السلطة الفلسطينية والأردن الفلسطيني".

ومضى بقوله: "الفلسطينيون في الضفة سيحصلون على حقوق سياسية في الأردن بالطبع، وليس في إسرائيل؛ وهذه هي الخطة، والملك عبد الله يشوش عليها، وأيضا اتفاق السلام يشوش عليها؛ لذلك سيتم إزاحتهما عن الطريق".

ونبه أن اليمين الإسرائيلي "منزعج" من الأردن بسبب المسجد الأقصى المبارك، لافتا أن "مقالات أخرى في صحف اليمين الإسرائيلي تتناول رغبة اليهود في تغيير الوضع القائم في الحرم، وطلب السماح لليهود بالحد الأدنى بالوصول بحرية من أجل الصلاة فيه".

وذكر أن "الحد الأعلى بالنسبة لليمين، هو هدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل مكانه، وما تقوم به دائرة الأوقاف تزعج اليمين في إسرائيل، وهذا سبب آخر لإزاحة من يدعم الأوقاف من الطريق، وهو الملك عبدالله، وإلغاء اتفاق السلام الذي يعترف بمكانة ودور الأردن في الحرم".

وبهذا المعنى، فإن "قرار الملك عبدالله عدم تجديد اتفاق تأجير أراضي الباقورة والغمر، ربما هذا هو السبب الذي جعل نتنياهو يعانق الحارس الإسرائيلي الذي قام بقتل المواطنين الأردنيين"، بحسب الكاتب الذي نبه أن إلى "اليمين الإسرائيلي يريد تسخين القطاع المقابل للأردن، وأن يملأه بالدم".

وأكد ألفر، أن "إزاحة الملك عبدالله، هي المفتاح من ناحية اليمين الإسرائيلي من أجل ضم الضفة بدون ضم ملايين الفلسطينيين".

وفي تعليقه على المقال، قال الخبير الفلسطيني في الشأن الإسرائيلي، صالح النعامي، في تغريدة له على "تويتر": "حبذا لو اطلع الملك عبدالله على مقال ألفر اليوم في هآرتس، الذي حذر فيه من أن إسرائيل تمهد حاليا لإسقاط نظام الحكم الملكي في عمان ليكون الأردن الدولة الفلسطينية".

ونوه النعامي، إلى أن خطة "إسقاط ملك الأردن، تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات تهدف إلى التأثير على تركيبته السكانية، وعلى رأسها ضمن غور الأردن".


إخترنا لك
أخبار ذات صلة