السبت، 01 أكتوبر 2022

تزوج سعاد حسني سرًا وقام بتضليل الموساد الإسرائيلي.. فمن هو؟

2020-12-20 | منذ 2 سنة

عاد إلى مدينته السويس فى 24 أكتوبر من عام 2011، ليشارك أهله وناسه وجيرانه، الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة السويس، ثم غادر الى سكنه في القاهرة وبعد أسبوع واحد فقط من الاحتفال توفي بشكل مفاجئ.

إنه البطل المصري العربي أحمد محمد عبدالرحمن الهوان وشهرته جمعة الشوّان، الذي سطر تاريخ حافل بالانجازات والانتصارات، لوطنه الذي عشق ترابه وقدم له الكثير من الخدمات الجليلة ولد "الشوان" وتربى ونشأ في مدينة السويس، ثم اضطر إلى الهجرة منها هو وأمه وشقيقه وزوجته بعد نكسة يونيو 1967، إلى القاهرة، وهناك فقدت زوجته نظرها نتيجة للقصف الإسرائيلي وهو عميل لجهاز المخابرات العامة المصرية بعد النكسة.

يعتبر من أهم العملاء الذين شهدهم صراع المخابرات المصري الإسرائيلي، وحين هبط القاهرة حاول العمل بالسوق السوداء عن طريق بيع المواد التموينية والتي كان محظور التجارة فيها لظروف البلد الاقتصادية السيئة حتى انغلقت كل الأبواب في وجهه فاضطر إلى السفر إلى اليونان لمقابلة رجل أعمال هناك ذكر في مسلسل "دموع فى عيون وقحة" باسم باندانيدس وهو يملك العديد من سفن الشحن ويدين للهوان بحوال 2000 جنيه ولكنه لم يكن موجودا في اليونان كخطة من الموساد كي يعاني الهوان ويوافق على أي شيء.وفي اليونان قابل الهوان الريس زكريا (اللواء عبدالسلام المحجوب محافظ الإسكندرية الاسبق) بالمخابرات العامة وحاول إقناعه بالعودة ولكن الهوان لم يستمع له وبعد مرور الوقت قرر الهوان العودة إلى مصر لولا أنه عرف أن باندانيدس قد عاد فذهب لزيارته وهناك قام بندانيدس باعطائه عمل على إحدى سفنه الذاهبة إلى بريستون بإنجلترا وهناك تعرف على "جوجو" الفتاة اليهودية والتي احبها واغرته للعمل معها.

وكان ذلك بتخطيط من الموساد، بعد سفر السفينة التي كان يعمل عليها ولم يكن أمامه سوى العمل بالشركة التي يملكها والد جوجو وبها قابله أحد رجال الموساد على أنه سوري واسمه أبوداود (شمعون بيريز رئيس إسرائيل ورئيس وزرائها فيما بعد) يعمل بالشركة وطلب منه أن يعود إلى مصر ويجمع بعض المعلومات عن السفن الموجودة بالقناة.


إخترنا لك
أخبار ذات صلة